محمد الريشهري

464

كنز الدعاء

حَيثُ شِئتَ ، كَما شِئتَ » . زِيادَةٌ : « اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، إلهي ! ظَلَمتُ نَفسي ، وعَظُمَ عَلَيها إسرافي ، وطالَ في مَعاصيكَ انهِماكي ، وتَكاثَفَت ذُنوبي ، وتَظاهَرَت عُيوبي ، وطالَ بِكَ اغتِراري ، ودامَ لِلشَّهَواتِ اتِّباعي ، فَأَنَا الخائِبُ إن لَم تَرحَمني ، وأَ نَا الهالِكُ إن لَم تَعفُ عَنّي ، فَصِلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي وتَجاوَز عَن سَيِّئاتي ، وأَعطِني سُؤلي ، وَاكفِني ما أهَمَّني ، ولا تَكِلني إلى نَفسي فَتَعجِزَ عَنّي ، وأَنقِذني بِرَحمَتِكَ مِن خَطايايَ ، وأَسعِدني بِسَعَةِ رَحمَتِكَ سَيِّدي » . فَإِذا أرادَ أن يُصَلِّيَ السِّتَّ الرَّكَعاتِ الباقِيَةَ ، فَليَقُم وَليُصَلِّ رَكعَتَينِ « 1 » ، فَإِذا سَلَّمَ بَعدَهُما قالَ : « اللَّهُمَّ أنتَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَوِدّائِكَ ، وأَحضَرُهُم لِكِفايَةِ المُتَوَكِّلينَ عَلَيكَ ، تُشاهِدُهُم في ضَمائِرِهِم ، وتَطَّلِعُ عَلى سَرائِرِهِم ، وتُحيطُ بِمَبالِغِ بَصائِرِهِم ، وسِرِّي اللَّهُمَّ مَكشوفٌ ، وأَ نَا إلَيكَ مَلهوفٌ ، إذا أوحَشَتنِي الغُربَةُ آنَسَني ذِكرُكَ ، وإذا كَثُرَت عَلَيَّ الهُمومُ لَجَأتُ إلَى الاستِجارَةِ بِكَ ، عِلماً بِأَنَّ أزِمَّةَ الامورِ بِيَدِكَ ، ومَصدَرَها عَن قَضائِكَ خاضِعاً لِحُكمِكَ . اللَّهُمَّ إن عَميتُ عَن مَسأَلَتِكَ أو فَهِهتُ عَنها ، فَدُلَّني عَلى مَصالِحي ، وخُذ بِقَلبي إلى مَراشدي ، فَلَستُ بِبِدعٍ مِن وِلايَتِكَ ، ولا بِوَترٍ مِن أناتِكَ . اللَّهُمَّ إنَّكَ أمَرتَ بِدُعائِكَ وضَمِنتَ الإِجابَةَ لِعِبادِكَ ، ولَن يَخيبَ مَن فَزِعَ إلَيكَ بِرَغبَةٍ وقَصَدَ إلَيكَ بِحاجَةٍ ، ولَم تَرجِع يَدٌ طالِبَةٌ صِفراً مِن عَطائِكَ ، ولا خالِيَةً مِن نِحَلِ هِباتِكَ ، وأَيُّ راحِلٍ أمَّكَ فَلَم يَجِدكَ « 2 » ، أو أيُّ وافِدٍ وَفَدَ إلَيكَ فَاقتَطَعَتهُ عَوائِقُ الرَّدِّ دونَكَ ، بَل أيُّ

--> ( 1 ) . وهما الثالثة عشرة والرابعة عشرة . ( 2 ) . زاد في بحار الأنوار هنا : « قريباً » .